اعتبر رئيس أساقفة طنجة، إميليو روشا غراندي، أن ضعف الآفاق المتاحة أمام فئة من الشباب المغاربة، إلى جانب الصورة المثالية التي يحملونها عن أوروبا، ربما أسهما في موجات العبور الجماعي نحو سبتة.
وقال روشا غراندي، في مقابلة مع “فاتيكان نيوز” نشرت في 3 غشت، إن النمو الاقتصادي الذي يشهده المغرب لا تعود ثماره على الجميع، موضحا أن بعض الشباب يجدون صعوبة في الاستفادة من الفرص التي يوفرها هذا التطور، ما يعزز لديهم الشعور بالإحباط والرغبة في الهجرة.
وأضاف أن شبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الروايات التي ينقلها مغاربة مقيمون في الخارج، تسهم في ترسيخ صورة مثالية عن القارة الأوروبية، حتى باتت تبدو لبعض الشباب بمثابة “جنة” تضمن لهم تلقائيا فرص العمل وظروف عيش أفضل.
ودعا رئيس أساقفة طنجة إلى تعزيز الاستثمار في التكوين المهني، وتوفير مزيد من المسارات القانونية أمام المغاربة الراغبين في العمل بأوروبا، فضلا عن اعتماد سياسات اندماج أكثر فاعلية وتقوية الحوار بين المغرب والدول الأوروبية.
كما شدد على ضرورة عدم تحويل المهاجرين إلى ورقة للمساومة السياسية أو الأيديولوجية
عدد زوار اليوم هو 51.550 زائر
